في كل مرة نسمع كلمة "مبروك"، فإنها ترتبط بالفرح والإنجاز…
لكن في جمعية تحفيظ شرورة | بينات، "مبروك" هو قصة مختلفة.
مبروك ليس اسم شخص واحد، بل هو رمز لآلاف الطلاب الذين يجلسون يوميًا في حلقات تحفيظ القرآن الكريم، يرددون آيات الله، ويحفظون كتابه، ويسيرون في طريق النور.
طلاب صغار، وشباب، يجتمعون في بيوت الله، يحملون المصحف، ويبدؤون رحلتهم مع القرآن… رحلة تبدأ بحرف، وتنتهي بحفظ كتاب الله كاملًا بإذن الله.
حلقات تحفيظ القرآن في شرورة… صناعة جيل قرآني
تشرف جمعية تحفيظ شرورة | بينات على عشرات الحلقات القرآنية التي يستفيد منها آلاف الطلاب والطالبات، حيث يتعلمون:
ــ تلاوة القرآن الكريم
ــ حفظ القرآن الكريم
ــ مراجعة ما حفظوه بإتقان
ــ تعلم أحكام التجويد
كل ذلك في بيئة تعليمية منظمة، يشرف عليها معلمون مؤهلون، وخطط تعليمية متقنة، ومتابعة مستمرة.
وقد أثمرت هذه الحلقات عن تخريج حفظة لكتاب الله، واستمرار آلاف الطلاب في طريق الحفظ والتعلم.
لماذا كفالة طالب في حلقة تحفيظ القرآن من أعظم الصدقات؟
التبرع لتعليم القرآن الكريم من أعظم أبواب الأجر، لأن أثره مستمر.
قال النبي ﷺ:
"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" رواه البخاري.
عندما تساهم في كفالة طالب في حلقة تحفيظ القرآن، فإنك تشارك في:
ــ تعليمه كتاب الله
ــ استمرار تعلمه وحفظه
ــ دعم البيئة التعليمية القرآنية
ــ نشر تعليم القرآن في المجتمع
وكل آية يقرأها أو يحفظها تكون في ميزان حسناتك بإذن الله.
مبروك… يمثل آلاف الطلاب الذين ينتظرون دعمك
مبروك هو رمز لكل طالب يجلس اليوم في حلقة قرآنية، يحمل المصحف، ويبدأ الحفظ.
هو يمثل:
ــ طالب المرحلة الابتدائية
ــ طالب المرحلة المتوسطة
ــ طالب المرحلة الثانوية
يمثل كل من اختار طريق القرآن.
ودعمك يساهم في استمرار هذه الحلقات، واستمرار تعليم القرآن.
كيف يمكنك المساهمة في كفالة مبروك؟
يمكنك المساهمة بسهولة عبر منصة جمع التبرعات التابعة للجمعية، بطريقة آمنة وميسرة.
جمعية رسمية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 3108 ، تعمل على تعليم القرآن الكريم وتحفيظه لأبناء وبنات المجتمع، وتسعى إلى إعداد جيل مرتبط بكتاب الله.
من خلال برامجها وحلقاتها القرآنية، تواصل الجمعية رسالتها في نشر تعليم القرآن، بدعم أهل الخير.